الوصف
القصيدة هنا..
وإن لبست أحيانًا ثوب الأنثى الحريري،
فإنها ترسم الأحزان من وراء الرحيل،
ومن خلف الغياب عن الوطن الأم.
هي أغنية تعزفها قيثارة الحنين
في مساءات الغربة وآلام الذكريات..
بل أوجاع الفقراء،
والأرامل، والثكالى..
هي ليست دعوةً إلى الاستسلام ولا إلى الخنوع،
إنما هي نداءٌ للنهوض من المأساة الكبرى.
هي انتظارٌ لشروق شمسٍ تغتال الصقيع،
ليعود الدفء والندى..
كي تنمو الأزهار في حدائق الحياة.
بل هي ترقُّبٌ للأمل القادم من وراء الحُجُب،
ولابتسامات الصغار.. واليتامى.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.