الوصف
ليس كل سلطان جالسًا على عرش، ولا كل ظلم يُمارَس بيدٍ غليظة.
بعض السلاطين يمارسون سلطتهم بابتسامة، وبعضهم يغلّفون القهر بلغة العقل، وبعضهم يُقنعك أنك أنت المريض… لأنه فقط يملك الصوت الأعلى، داء السلاطين مرض قديم يتجدد بأسماء مختلفة، ويعيش في المسافات غير المتكافئة بين البشر حين يمتلك أحدهم القرار، ويمتلك الآخر الخوف.
أما العليل، فليس ضعيفًا كما يُصوَّر، بل هو إنسان استُنزفت طاقته بين الطاعة والنجاة بين الرغبة في السلام والخوف من المواجهة
هذا الكتاب لا يسأل: من الظالم؟
بل يسأل السؤال الأصعب
كيف يتكوّن الظلم؟
وكيف يترك أثره في النفس؟
وكيف يمكن للإنسان أن يشفى دون أن يتحول إلى نسخة أخرى من السلطان؟
هنا محاولة للفهم، وتشريح هادئ للداء، ورحلة شفاء لا تبدأ بإسقاط الآخر، بل باستعادة الذات.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.